علاج ضغط الدم المنخفض بالأعشاب هناك أعشاب كثيرة ومتعددة لعلاج حالات الضغط سواء كان مرتفع أو منخفض، وهذا العلاج فعال جداً ومفيد، ولا يملك أي آثار جانبية، ويمكن أن نلخص هذه الأعشاب وفوائدها وكيفية استخدامها فيما يلي: حشيشة الدينار أو الحنجل وهو عبارة عن نبات معمر متسلق يشبه نبات العنب، ويصل ارتفاعه إلى سبعة أمتار، وهو يكثر في أوروبا وآسيا، تستخدم هذه العشبة لرفع ضغط الدم المنخفض، حيث تحتوي على مركب قلويدي يعرف باسم لوبولين، وحمض الفاليريانيك، وزيت طيار، ومن أهم مركباته الهومولين، كما تحتوي أيضاً على فلافونيدات وحمض العفص متعدد الفينولات، ومواد مولدة للاستروجين. كما تحتوي على الأسبرجين. وتتم طريقته على النحو التالي: تؤخذ حوالي عشر جرامات من أزهار النبات، وتوضع في إناء من الخزف أو الفخار، ولا ينصح أن يكون من البلاستيك أو الزجاج؛ وذلك لأن المواد الموجودة في هذه النبتة تتفاعل مع الزجاج أو البلاستيك، ثم يضاف إلى هذه الأزهار كوبان من الماء، وتترك منقوعة من الليل وحتى حلول الصباح، ثم تصفى وتشرب قبل كل وجبة رئيسية. كما تستخدم هذه العشبة أيضاً في علاج أمراض أخرى، وحالات أخرى فهي تقوم بما يلي: تنبه الجهاز الهضمي بقوة وتزيد إفرازات المعدة. مضادة للتشنج. ترخي العضلات الملساء. تستخدم ضد التوتر والقلق والكرب والصداع. الشعير يعتبر الشعير من الحبوب المشهورة التي تستخدم في مجالات كثيرة، حيث تحتوي بذور الشعير على مواد سكرية، وبروتينات، ونشا، ودهون، وفيتامينات (ب) وتتم طريقة الاستخدام على النحو التالي: تؤخذ ما بين 2-3 ملاعق كبيرة من حبوب الشعير، وتطحن جيداً بمطحنة القهوة، ثم يضاف لها ثلاث ملاعق كبيرة من المياه المعدنية، والتي تتوفر في أي مكان في الأسواق، يُحرك المزيج جيداً، ثم يغطى ويترك لينقع مدّة لا تقل عن سبع ساعات. تؤخذ هذه العصيدة في الصباح أو المساء بعد إضافة فاكهة مبشورة إليها. يستخدم الشعير أيضاً في علاجات أخرى، يمكن تلخيصها فيما يلي: يستخدم في علاج التهابات الحلق وقروحه. غذاء ممتاز للنقاهة على شكل عصيدة أو مغلية. علاج التهابات الأمعاء والجهاز البولي. يساعد في هضم الحليب، حيث يعطى عادة للرضع من أجل منع تكوين تخثرات داخل المعدة. يعتبر مساعداً في علاج التهاب الكبد. يخفض معدل السكر في الدم. تستخدم نخالة الشعير في تخفيض الكوليسترول، وفي منع تكون سرطان الأمعاء. الشمندر وهي نبتة ذات أوراق جذرية تشكل باقة ورقية، ولها جذر وتدي متدرّن له أشكال مختلفة، ويوجد عدة أنواع من نبات الشمندر وهي السكرية، والعلفية، والورقية، وشمندر الطعام. تحتوي الجذور الدرنية لشمندر الطعام على حوالي 12% سكر و 1.5 مواد بروتونية، وكثير من العناصر المعدنية وخاصة العناصر النادرة، وفيتامينات PP.P.B2.B1.C كما تحتوي على مواد أزوتية هي البيتائين. وتتم طريقة استعماله كالتالي: تقطع جذوره وتؤكل مع السلطة، أو يعمل منه عصير طازج، حيث يؤخذ كوب قبل الغداء وآخر قبل العشاء. وينصح بعدم استعمال عصير الشمندر الذي مضى على عصره أكثر من ساعتين، ويجب استعماله طازجاً بعد كل عصرة. لنبتة الشمندر فوائد عديدة، يمكن تلخيصها فيما يلي: مقوٍ للدم وللأعصاب، ويعطي الجسم مناعة عامة. يدخل في مستحضرات انخفاض حموضة المعدة، حيث يحتوي على كلور البيتائين الذي يستعمل مع الببسين لمعالجة انخفاض حموضة المعدة. الكرنب ويعرف أيضاً باسم الملفوف، يحتوي على مواد سكرية تصل إلى 6% تقريباً، ومواد بروتونية تصل إلى 2.5% تقريباً، وزيت ثابت، وفيتامينات K.PP.B6.B3.B2.B1، ومواد معدنية مثل الفوسفور، والكالسيوم، والكبريت. كما يحتوي أيضاً على فيتامين u، وجلوكوزيدات. ويستخدم مخلل الكرنب لمعالجة حالات ضغط الدم المنخفض، وذلك كالتالي: يفرم الكرنب فرماً ناعماً بمقدار كليو جرام، ويضاف إليه حوالي 50 جرام ملح طعام. يضاف للخليط قدر ملعقتين من بذور الكراوية. يوضع الخليط في وعاء فخاري أو خشبي، ويغطى ببعض أوراق الملفوف غير المفرومة، ثم يغطى بقطعة من الخشب تكون داخل الإناء فوق الخليط مباشرة، وذلك بعد أن تغسل وتنظف جيداً. بعد أسبوع يكون مخلل الكرنب جاهزاً، يؤخذ منها مقدار ثلاث ملاعق تضاف إلى أكل مريض الضغط المنخفض، وذلك حتى يصل الضغط إلى الضغط المطلوب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق